חזרה לעמוד הקודם

جوناثان جاليندو – وريث مومو والحوت الأزرق

انتبهوا للظاهرة التي تدبّ الذعر في الأولاد في الأيّام الأخيرة: يدور الحديث عن لعبة تحدّي خطيرة، تعتمد على التخويف – مهام وتحدّيات، تشمل أعمالًا تعرّض الحياة إلى خطر.في السنوات الأخيرة، صادفنا الحوت الأزرق، ومومو، وفي الأيّام الأخيرة تحاول لعبة تحمل عبر الشبكة اسم “جوناثان جاليندو” الدخول إلى إسرائيل.

من فحص أجريناه، تبيّن أنّ التحدّي يصل من أمريكا الجنوبيّة – على ما يبدو من البرازيل، وهو منتشر عبر الشبكات الاجتماعيّة الشائعة لدى الأولاد. يتوجّه جوناثان جاليندو للشبيبة من خلال رسالة خاصّة فحواها السؤال “ترغبون بلعب لعبة”. اللعبة مؤلّفة من عدّة مهام، يضطرّ الشبيبة لتنفيذها، وإلّا سيقوم جوناثان بتسريب بياناتهم الشخصيّة. المهام تصبح في منتهى الخطورة، واحتمال الانتحار في المهمّة الأخيرة وارد.

ماذا تشمل التحدّيات؟

السرقة من الدكاكين، عبور شوارع مزدحمة، تسلّق خطر وما شابه. يجب توثيق كلّ مهمّة وكلّ تحدٍّ من أجل التقدّم للمهمّة التالية.

ما هي توصياتنا بالنسبة لهذا الموضوع وكيف يمكن تحذير الأولاد؟

  1. يجب أن نشرح لهم أنّه كلّما أعرنا اهتمامًا أقلّ للظاهرة، ستختفي بشكل أسرع. التحدّث مع الأولاد، إعطاؤهم الإجابات الملائمة وإزالة مخاوفهم.
  2. أوّلًا – اشرحوا أنّ من يقف وراء كلّ هذه التحدّيات هو أشخاص خطيرون، لكن ليس بمقدورهم أن ينفّذوا تهديداتهم ولا بأيّ شكل.
  3. تحدّثوا معهم عن هذه الظواهر/الألعاب كشيء يعيد نفسه ولا جديد فيه.
  4. اطلبوا منهم أن يخبروكم إذا سمعوا عن الأمر من الأشخاص المتواجدين حولهم.
  5. انصحوهم بالخروج من اللعبة فورًا. بلّغوا/احكوا للأهالي الآخرين بدون تخويف.
  6. الأولاد الصغار قد يخافون من الشخصيّة نفسها، المنتشرة على شكل صورة على تطبيق واتساب وفي أماكن أخرى:
    • شاهدوا الصورة معًا وتعاطفوا مع تخوّف الولد أو البنت.
    • أكِّدوا أنّ هذه مجّرد صورة
    • اسألوهم عن رأيهم حول سبب انجرار الناس وراء مغريات التحدّي. هذه فرصتكم لإزالة المخاوف وتعزيز الفهم.

لأيّ استشارة أو دعم – طاقم نيتيكا هنا من أجلكم: 858911-8-054 netica.org.il