Bring back home all the hostages
חזרה לעמוד הקודם

معطيات خط الدعم للانترنت الآمن حول الشكاوى التي وصلته خلال سنة 2022

55% من الشكاوى القادمة من المجتمع العربي تتعلق بسلوكيات في الفيسبوك و 65% منها تتعلق بالتعرض لعمليات احتيال، عنف وابتزاز جنسي وغالبية المشتكين نساء.

تلقى خط الدعم التابع لاتّحاد الإنترنت الإسرائيلي خلال سنة 2022، 3400 شكوى وطلب للحصول على مساعدة بسبب إساءة وعنف عبر الشبكة – لكن 3% منها فقط وصلت من المجتمع العربي. غالبية التوجهات التي وصلت من المجتمع العربي إلى خط الدعم على العنوان www.ar.safe.org.il – كانت حول الإساءات والعنف على خلفية جنسية. 60% من توجهات المشتكين العرب كانت من نساء، مقابل 40% من الرجال. غالبية التوجهات التي تلقاها خط الدعم من الرجال من المجتمع العربي كانت بخصوص ظاهرة الابتزاز الجنسي (سكستورشن) – الابتزاز بواسطة انتحال شخصيات أخرى عبر الشبكة – والتي تضرّ بشكل نسبي بالمجتمع العربي أكثر من المجتمع العام في إسرائيل. ومقارنةً بالمجتمع العام في إسرائيل، لا يتوجه المجتمع العربي كثيرًا لخط الدعم بخصوص مواضيع السايبر المدني والاحتيال الاقتصادي عبر الشبكة – 9% فقط من التوجهات الوارد لخطة الدعم من المجتمع العربي كانت حول موضوع السايبر، مقارنة مع 50% تقريبًا من التوجهات القادمة من المجتمع العام في إسرائيل. يتم الإعلان عن هذه المعطيات في إطار شهر الإنترنت الآمن، خلال شهر فبراير في إسرائيل وجميع أنحاء العالم. خطّ الدعم للإنترنت الآمن التابع لاتّحاد الإنترنت الإسرائيلي، يعمل خمسة أيام في الأسبوع بين الساعات 17:00-9:00، ويوفر الحلول، المساعدة والتوجيه لمستخدمي الشبكة البالغين في مختلف الإساءات والتهديدات عبر الشبكة.

تجدر الإشارة إلى أن خط الدعم للإنترنت الآمن هو جهة رسمية (trusted partner) ومعترف بها في الشبكات الاجتماعية ومواقع تخزين ومضامين كثيرة، وعلى رأسها "ميتا" (الشركة المشغِّلة لفيسبوك، إنستغرام، واتساب) وفقًا لمعطيات خط الدعم لنهاية السنة، المنصة الأساسية التي حدثت فيها الإساءات عبر الشبكة هي فيسبوك (55% من مجمل التوجهات التي تلقاها الخط)، تليها تيك توك (22%)، إنستغرام (16%) ميل وواتساب (7% تقريبًا). 95% من مجمل البلاغات التي حوّلها خط الدعم للشبكات والمواقع المختلفة خلال عام 2022، تم استلامها، وبالتالي تم إزالة أو حظر المستخدمين أو المضامين المسيئة.

شهر فبراير هو شهر الإنترنت الآمن. في هذا الشهر، تقام مناسبات وأحداث مختلفة في أنحاء البلاد والعالم، بهدف التشجيع على الاستخدام الآمن والمسؤول للإنترنت من قِبل الأولاد، الأهالي والمواطنين المسنين. إضافةً للنشاط السنوي الجاري، يشارك اتّحاد الإنترنت الإسرائيلي هذه السنة في إطار شهر الإنترنت الآمن، في تعاون واسع النطاق والأول من نوعه مع شركة المراكز الجماهيرية وشركة مايكروسوفت إسرائيل، والذي سيتم في إطاره تقديم محاضرات إرشادية حول الإنترنت الآمن للمواطنين المسنين فيما يقارب 150 مركزًا جماهيريًا في جميع أنحاء البلاد، ومن ضمنها محاضرات باللغة العربية في بلدات عربية كثيرة، بالإضافة إلى توزيع مواد إرشاديّة باللغة العربية حول الاستخدام الصحيح للشبكة. 

في إطار عمله من أجل تعزيز الإنترنت الآمن والمتاح، يسلط اتّحاد الإنترنت الإسرائيلي الضوء على المجتمع العربي، بالأخص سدّ الفجوات وتوسيع الإتاحة للإنترنت والخدمات الرقمية في المجتمع العربي. بالإضافة إلى خط الدعم للإنترنت الآمن، والذي يعمل 5 أيام في الأسبوع على العنوان www.ar.safe.org.il ويقدم حلولًا وخدمات لكل السكان بمختلف المواضيع مثل السايبر والتنمّر عبر الشبكة، فإنّ أحد أنشطة الاتّحاد في هذا المجال هو تقديم دورة خاصة للعاملين في سلك التربية والمختصين من المجتمع العربي. هذه الدورة توفر لهم أدوات ومعلومات مهمة من أجل تعزيز الإنترنت الآمن والاستخدام الصحيح للشبكة.

يدور الحديث عن مشروع استثنائي، أقيم لغاية الآن بـ 3 أفواج مع 80 خرّيجًا. المشروع تحت إشراف وتوجيه مختصة الشبكة أورنا هايلينجر، مديرة مركز "نيتيكا" للمهارات الرقمية والاستخدام الصحيح للشبكة في اتّحاد الإنترنت الإسرائيلي. توفر الدورة معرفة وأدوات ملاءَمة للعاملين في سلك التربية، العلاج والمجتمع، والغرض منها هو التعامل مع تحديات واحتياجات العصر الرقمي في المدارس، أماكن العمل، المراكز الجماهيرية، مجموعات الأهالي وما إلى ذلك. الدورة هي بمبادرة من اتّحاد الإنترنت الإسرائيلي، بالتعاون مع كلية "كنيرت"، وتوفر التأهيل المطلوب لإلقاء محاضرات وتوجيه المجتمع العربي في البلاد حول موضوع الأمن والحماية في الإنترنت.

يورام هكوهين، مدير عام اتحاد الانترنت الإسرائيلي: المعطيات تشير الى المخاطر الموجودة في الشبكة وتؤكد حاجة المجتمع الإسرائيلي عموما والعربي خصوصا لزيادة التوعية حول الاستخدام الآمن لشبكة الانترنت، وهذه من أهم أهدافنا في اتحاد الانترنت الإسرائيلي. خلال السنة الأخيرة بذلنا جهودا كبيرة لتعزيز حضورنا في المجتمع العربي وسنواصل القيام بذلك على المدى الطويل أيضا.

ديمة أسعد نقولا، مركّزة مجال تقليص الفجوات في اتّحاد الإنترنت الإسرائيلي: "أظهرت الأبحاث السابقة التي أجراها اتّحاد الإنترنت أنّ الاستخدام الأساسي للمجتمع العربي للإنترنت هو لغرض الترفيه، بالأخص الشبكات الاجتماعية. هذا المعطى مهم فيما يتعلق بموضوع تقليص الفجوات الرقمية، وأيضًا فيما يتعلق بموضوع الاستخدام والسلوك الآمن عبر الشبكة، وذلك لأنّ غالبية الإساءات التي تحدث عبر الشبكة في المجتمع العربي تحدث عبر الشبكات الاجتماعية. العدد الضئيل للتوجهات والشكاوى حول الإساءات عبر الشبكة في المجتمع العربي، مقلق ويؤكد على الحاجة إلى رفع الوعي وتوفير الأدوات للسلوك الآمن عبر الشبكة والتعامل مع حالات الإساءة".

للتقرير الكامل باللغة العبرية