يقضي أولادنا جزءًا كبيرًا من اليوم على وسائل التواصل الاجتماعي، مثل يوتيوب، إنستغرام وتيك توك، ويستخدمونها لكثير من الأنشطة، الاحتياجات والأهداف. من أبرز الاستخدامات – التواصل الشخصي أو الجماعي مع زملائهم، وأيضاً في إطار مجموعات مجالات الاهتمام، المعرفة وحتى استهلاك الأخبار. التواصل عبر هذه الشبكات يشمل تبادل الصور ومقاطع الفيديو، التعليقات والمشاركات.
في وبينار الهيئة الوطنية لحماية الأولاد على الشبكة، بالتعاون مع اتّحاد الإنترنت الإسرائيلي، ميتا، تيك توك وجوجل، يمكنكم معرفة المزيد حول المخاطر، طرق التعامل التكنولوجية والتربوية الموصى بها مع الموضوع. لتعزيز المعرفة واكتساب أدوات تطبيقية، ندعوكم لمشاهدة الوبينار الخاص بنا (الوبينار باللغة العبرية).
فيما يلي خلاصة الرسائل التي نود إيصالها لكم:
في إطار الاستخدام اليومي لشبكات التواصل الاجتماعي من قِبل الأولاد، فإنهم كثيرًا ما يواجهون أنواعًا مختلفة من المضامين التي قد تضر بهم. جمعنا لكم الأكثر شيوعًا منها:
- مضامين غير ملائمة لأعمارهم، مثل التعرّي، المضامين الجنسية، العنف.
- مضامين تعرض التنمر ضد شخص معين، على سبيل المثال مقاطعة طفل من الصف أو شخصية مشهورة معينة.
- مضامين كراهية موجَّهة، وربما تحريضية، ضد مجموعة، وقد تضر بمن ينتمي إليها:
- كراهية على أساس الميول الجنسي أو الجندري، مثل المضامين الموجَّهة ضد مجتمع الميم.
- كراهية على أساس قومي أو ديني، مثل المضامين الموجَّهة ضد مجموعة تُعرّف نفسها وفقًا لانتمائها العرقي أو الديني.
- كراهية على أساس أيديولوجي، مضامين موجَّهة ضد الأشخاص الذين يتّبعون وجهة نظر معينة، مثلًا موقف سياسي.
- مضامين غير قانونية، مثل المقامرة، المخدرات وما شابه.
الأولاد الذين ينكشفون على هذه المضامين بدون إشراف، أيّ بدون أن تقوموا أنتم كأهل أو كمسؤولين عنهم، بالتحدُّث معهم دائمًا عن أنواع المضامين التي قد يتعرّضون لها وكيفية التعامل معها، قد يعانون من أعراض نفسية عاطفية مختلفة (خوف، قلق)، وقد يتأثر سلوكهم أيضًا (صعوبة النوم، التأثير على التعليم). من ناحية أخرى، الانكشاف على مثل هذه المضامين يجعل من اللغة، عدم الاحترام السلوك العنيف أمرًا طبيعيًا وروتينيًا لديهم، ويجعلهم يتّبعون أنماطًا سلوكية مشابهة. هذه الأنماط السلوكية يمكن أن تقتصر على الشبكة فقط، ويمكن أن تنتقل وتنعكس في السلوك في الحيز الفعلي.
لهذا السبب، نحن في اتّحاد الإنترنت الإسرائيلي ننصح بإجراء محادثات دائمة مع الأولاد حول مخاطر الشبكة وأفضلياتها أيضًا.
المحادثات مع الأولاد تشكّل الأساس التربوي لسلوك الأولاد عبر الشبكات، وهي لا تختلف عن أي محادثات تربوية أخرى قد تجرونها مع أولادكم يوميًا.