تشير الأبحاث إلى أنّ الأولاد والشبيبة بحاجة إلى الخصوصيّة، بما في ذلك عبر الشبكة أيضًا. كلّ هذا يلزِم بالاعتراف بحقّ الأولاد في الخصوصيّة – سواءً من طرف الأهالي أو من طرف الدولة، إذ أنّه من واجبها إتاحة المجال للأولاد لممارسة هذا الحقّ. من ناحية أخرى، يعتبَر الأولاد (بالأخصّ صغار السنّ) كمن ليست لديهم القدرة الذهنيّة والنفسيّة لفهم مدى تعقيد وحجم استخدام المعلومات عبر الشبكة، والتعامل مع المخاطر الموجودة فيها. في إطار استخدامهم للشبكات الاجتماعيّة، يميل الأولاد والشبيبة إلى الكشف عن معلومات شخصيّة كثيرة، ممّا يعرّضهم إلى ظواهر مسيئة مثل البيدوفيليا، سرقة الهويّة والتنمّر عبر الشبكة (cyberbullying)، وإلى استخدام المعلومات بشكل مخادع بغيّة التأثير على آرائهم وعاداتهم الاستهلاكيّة.
أعِدّ هذا المستند ليكون قاعدة تمكّن صنّاع القرار في إسرائيل من العمل على تسوية هذا الموضوع، ويتبنّى نهجًا يعترف بحقّ الأولاد في الخصوصيّة وحقّهم في التحكّم بمعلوماتهم الشخصيّة، من خلال تأسيس شبكات حماية تأخذ بعين الاعتبار كلّ المخاطر الموجودة على الشبكة والتقييدات الطبيعيّة لدى الأولاد، ممّا يحميهم من المساس
بخصوصيّتهم وحياتهم. كلّ هذا يلزِم بالاعتراف بحقّ الأولاد في الخصوصيّة – سواءً من طرف الأهالي أو من طرف الدولة، إذ أنّه من واجبها إتاحة المجال للأولاد لممارسة هذا الحقّ، وإدراج هذا الحقّ ضمن إطار قانون حماية الخصوصيّة.
خصوصيّة الأولاد في عصر الإنترنت
على ضوء هذا المستند، عقدَ الاتّحاد مؤتمرًا حول هذه القضيّة. للاطّلاع على محتوى المؤتمر راجعوا هذه الصفحة.
للاطّلاع على مزيد من المعلومات حول هذه القضيّة راجعوا هذه الصفحة.
هذا المستند هو واحد من سلسلة مستندات السياسة الخاصّة باتّحاد الإنترنت الإسرائيلي (ج.م)، والتي تتناول قضايا مختلفة تخصّ حياتنا الرقميّة، كأفراد وكمجتمع. الهدف من هذه المستندات هو إنشاء قاعدة معلومات معمّقة وعالية الجودة، تتيح المجال لبلورة توصيات عمليّة للسياسة، وطرح نقاش مهني وعام قائم على المعلومات والمعرفة. تهدف كلّ هذه العوامل إلى بلورة حيّز رقمي وإنترنتّي حرّ، متقدّم، مستدام وآمن في إسرائيل.