חזרה לעמוד הקודם

هل تستخدمون خاصية واتساب لإنشاء رابط للانضمام إلى المجموعات؟ فيما يلي بعض القواعد المهمة التي ننصحكم بمعرفتها

الكثير من مديري المجموعات يستخدمون خاصية واتساب لإنشاء رابط للانضمام إلى المجموعات، ويدعون أصدقائهم للانضمام عن طريق هذا الرابط. لكن، بدون الالتزام ببعض القواعد، فإنهم يعرّضون أعضاء مجموعتهم للخطر. 

في هذا المقال، سنحاول فهم المخاطر التي قد تنجم عن ذلك، وما الذي يمكن لمديري المجتمعات القيام به للحدّ من هذه المخاطر.

المخاطر في المجموعات المفتوحة

المجموعات البلدية أو مجموعات الحيّ، المجموعات التي تضمّ أشخاصًا يواجهون مشاكل صحية متشابهة، أو المجموعات الأخرى التي تتّحد لهدف معين – تتميز بأن مديريها لا يعرفون كل الأعضاء، وبالتالي يسعون للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأعضاء المحتملين من خلال نشر الرابط للانضمام إلى المجموعة في مختلف الأماكن ذات الصلة. روابط المجموعات مفهرَسة في محرك البحث جوجل. إلّا أنّ نشر هذه الروابط يؤدي إلى انضمام جهات معادية أيضًا إلى المجموعة، ولا يكون بإمكان المديرين منعهم من الانضمام أو حتى معرفة أنهم جهات معادية ساسًا.

  • الخصوصية، السبام والتصيد الاحتيالي – الجهات المعادية قد تكون "مجرّد" مرسلي بريد غير مرغوب فيه، الذين يستغلون القائمة المتاحة بسهولة للوصول إلى أرقام هواتف أعضاء المجموعة وإضافتهم إلى قوائم بريدية تسويقية، كما يمكنهم أيضًا استغلالهم لإنشاء حملة تصيد احتيالي مركزة (بسبب مجال الاهتمام المشترك لأعضاء المجموعة، ممّا يجعل الاستهداف أسهل نسبيًا).
  • حظر حساب الواتساب – يمكن للجهات المعادية تغيير إعدادات المجموعة بمنتهى السهولة، مما قد يؤدي إلى حظر حساب الواتساب لكل واحد من أعضاء المجموعة
  • المضامين المؤذية – أفلام سناف المضامين الجنسي للأطفال، المضامين الإباحية ومشاركة الاحتيالات أو الفيروسات – التعرّض لهذا النوع من المضامين يمكن أن يحدث في المجموعات الصغيرة أيضًا، لكن عندما نتحدث عن مجموعة مفتوحة، أي يمكن لأي شخص الدخول إليها، تصبح الخطورة أكبر بكثير – بالأخص إن لم يكن مديرو المجموعة نشطين بما فيه الكفاية، أو لا يهمّهم الحفاظ على النظام فيها.
  • التنمر على أعضاء المجموعة – بشكل عام، من غير المفضل الانضمام إلى مجموعة يتمّ فيها التنمر على أحد أعضائها. المجموعات التي يمكن الوصول إليها عبر رابط يتم تناقله عبر الشبكة، قد تضم أشخاصًا من خلفيات مختلفة، ممّا قد يؤدي إلى حدوث صراعات وخلافات بينهم. إذا كان رابط المجموعة فعالًا ومديرو المجموعة غير نشطين بما يكفي، يمكن أن تحتدم النقاشات إلى حد التهجُّم الشخصي، ولا يمكن وقفها. بالإضافة إلى ذلك، بخلاف فيسبوك أو تلغرام، لا يمكن لمدير المجموعة حذف المحتويات التي تم نشرها من قبل الآخرين.

ماذا يمكنني أن أفعل كمدير مجموعة؟

فيما يلي بعض النصائح التي يمكن أن تساعدكم على تقليل احتمال التسبُّب بالأذى لأعضاء المجموعة:

  • اضبطوا الإعدادات بحيث يكون بإمكان المدراء مديري المجموعة فقط تغيير اسمها، وصفها أو صورتها. هذا سيمنع إمكانية تعديل هذه التفاصيل وحظر المجموعة بسبب انتهاك شروط استخدام واتساب.
  • أرسِلوا رابط الانضمام للمجموعة فقط في الأماكن المخصصة لذلك. قللوا قدر الإمكان من نشر الروابط في المواقع العامة التي يتم مسحها وفهرستها من قِبل جوجل.
  • أعيدوا تعيين رابط المشاركة بين فترة وأخرى – بهذا الشكل، حتى إذا انتشر الرابط عبر الشبكة ووصل إلى جهات معادية، سيتغير الرابط كل فترة قصيرة نسبيًا.
  • تابعوا ما يُنشَر في المجموعة بشكل دائم. إذا نُشر محتوى إشكالي، تواصلوا مع الناشر عبر الخاص واطلبوا منه حذف المحتوى. إن لم يحذف المحتوى، وكان المحتوى ينتهك شروط استخدام واتساب، يمكنكم تبليغ واتساب عنه. الرسائل التي يتم تناقلها في المجموعة مشفرة بشكل تام بين الطرفين، لكن في حالة التبليغ عن انتهاك شروط الاستخدام، يتم إرسال تسجيل تلقائي لواتساب (على شكل مقطع فيديو) بالرسائل الأخيرة التي تم إرسالها في المجموعة، ويمكنهم حظر المستخدم الذي انتهك شروط الاستخدام. 
  • إن لم تتمكنوا من متابعة المحتوى المنشور في المجموعة، فهذا يعني أنكم بحاجة إلى مساعدة إضافية. عيِّنوا مديرًا إضافيًا للمجموعة.

كعضو في مجموعة مفتوحة كهذه، هل بإمكاني أن أفعل شيئًا لحماية نفسي؟

  • ادخلوا إلى المجموعة عن طريق رابط، فقط إذا تلقّيتم الرابط من مصدر موثوق.
  • تأكدوا من أصول المجموعة وأعضائها. وتأكدوا من أن مديريها نشطون وأنهم يتقيّدون بقواعد السلوك الأساسية
  • اضبطوا إعدادات الوسائط في الواتساب بحيث لا يتم تحميلها للجهاز تلقائيًا

لا تسمحوا للآخرين بضمّكم للمجموعات رغمًا عنكم