Bring back home all the hostages
חזרה לעמוד הקודם

توجّهُ اتحاد الإنترنت لفيسبوك إسرائيل و:Meta – إخفاقات في تطبيق معايير المجتمع، فيما يتعلق بالمحتوى والمستخدمين باللّغة العبرية

توجّه اتحاد الإنترنت الإسرائيليّ برسالة مستعجلة لكبار المسؤولين في شركة فيسبوك إسرائيل وشركة ميتا (مشغّلة مواقع التواصل الاجتماعيّ فيسبوك، إنستغرام وواتساب) في أوروبا والولايات المتحدة، وذلك بغية تحذيرها من غياب الاستعداد الكافي في مواقع التواصل الاجتماعيّ المعروفة، لانتخابات الكنيست القطرية في إسرائيل، والتي ستجري بعد أقلّ من شهرين.

توجّهُ اتحاد الإنترنت الإسرائيليّ لفيسبوك إسرائيل (12.9.2022)(العبريّة)

يشير اتحاد الإنترنت الإسرائيليّ في الرسالة، إلى عدد من الإخفاقات والتهديدات حول نزاهة الانتخابات، والتي يمكن أن يكون مردّها لاستعداد شركة ميتا الخاطئ بكلّ ما يتعلق بعملية الانتخابات في إسرائيل. كما ويحذّر الاتحاد من خطر المسّ بنزاهة الانتخابات والمصلحة العامة للناخبين، في ظلّ خطر نشر المعلومات الكاذبة والمضلّلة، من قبل جهات مجهولة ومنتفعة، بواسطة مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لشركة ميتا.

أظهر فحص خاصّ أُجري من قبل منظّمة FakeReporter، وبالتعاون مع اتحاد الإنترنت الإسرائيليّ، أنّ هناك عدد من البروفيلات المزيفة والمجهولة، التي تتعارض كليّا مع معايير المجتمع، وأنّ بعضها يمارس أعمالا مخالفة للقانون دون رادع يُذكر. يمكن الكشف عن الكثير من هذه الحسابات بسهولة نسبيا، لكن المفارق في الأمر أنّها لم تُحظر. بالإضافة لذلك، تُظهر الأبحاث والتقارير التي نشرها الباحثون والمختصّون في عالم الإنترنت مؤخرا، بأنّ المستخدمين الذي يتحدّثون بلغات غير غربيّة أو لغات هامشية أكثر – كاللّغة العبرية – يحصلون على خدمة غير سليمة من قبل أنظمة التعرّف والإشراف التلقائية في الفيسبوك والانستغرام، كما لا تتمّ معالجة توجهاتهم في الوقت المطلوب. وكذلك أجهزة التلبيغ، التي تتيح المجال للمستخدين للتبليغ عن الحسابات والصفحات الإشكالية، لا تقدّم خدمة لائقة، ووفقا لتقدير اتحاد الإنترنت الإسرائيليّ، فإنّ مواقع التواصل الاجتماعي لا تقدّم خدمة لائقة تواجه ظاهرة الإساءة والتدخل العنيف في النقاش العام في إسرائيل، وهي الخدمة التي باتت ضرورية ومستعجلة، وبصفة خاصة قبيل بداية حملة الانتخابات للكنيست.

حذّر مسؤولو اتحاد الإنترنت الإسرائيليّ شركة ميتا، من عدم اتخاذ الخطوات الخاصة الملائمة في إسرائيل على ما يبدو، لمواجهة قيود التطبيق باللغة العبرية، كما لم يتمّ الاستعداد الخاصّ والكافي لضمان نزاهة الانتخابات،على غرار ما فعلت ولا تزال تفعل شركة ميتا، في دول أخرى. يشير اتحاد الإنترنت الإسرائيلي في رسالته، إلى التزام شركة ميتا طيلة السنتين الأخيريتن، ببذل الجهود الخاصة لضمان سلامة العملية الانتحابية في دول كثيرة، مثل: الولايات المتحدة (الانتخابات النصفيّة لمجلس النوّاب)، في البرازيل (الانتخابات الرئاسية) وفي دول أخرى، مثل: الفليبين، وفي الانتخابات الكينية والهندية التي جرت في وقت مبكر من هذا العام. وفقا لما نشرته الشركة، فقد اتخذت خطوات خاصة لحظر نشر موادّ تبثّ الكراهية والتحريض، منع التدخل الأجنبيّ والمسّ بنزاهة الانتخابات، ومنع نشر المعلومات الكاذبة والمضلّلة، من خلال التعاون مع متحقّقين مهنيّين ومنظّمات المجتمع المدنيّ. أعلنت شركة ميتا قبيل الانتخابات الوشيكة في البرازيل، بأنّها استثمرت ميزانيات ضخمة في تكنولوجيا حديثة تقوم على الذكاء الاصطناعيّ، وتعزيز قوى عاملة خاصة، لمنع نشر المعلومات الكاذبة والتحريض من خلال البروفيلات المزيّفة والمزوّرة، وإقامة فريق مهمات خاص لإدارة الانتخابات. كما حدّدت شركة ميتا، في إطار الانتخابات البرازيلية، إمكانية نشر المعلومات بشكل مكثّف بواسطة شبكة الواتساب، واعتمدت إجراء خاصّ لحظر وإلغاء الحسابات المزيّفة أو التي يشتبه بقيامها بسلوك غير لائق.

في ضوء ذلك، يدعو مسؤولو اتحاد الإنترنت الإسرائيليّ المسؤولين في شركة ميتا في إسرائيل وفي أوروبا، العمل والاستعداد الفوريّ للانتخابات الإسرائيلية، على غرار ما فعلت الشركة في دول أخرى، وأن تشارك السلطات والمجتمع المدني الوسائل الخاصة، التي تفكّر في اعتمادها لحماية المصلحة العامة، ونزاهة الانتخابات، ووصولا إلى سلامة المستخدمين في مواقع التواصل الاجتماعيّ خلال هذه الفترة الحساسة بالذات.